ما تقوله الدول الكبرى ليس بالضرورة نافعا للبلاد


أنا أتابع ما تقول الدول الكبرى عنا وأتابع تقارير المؤسسات الدولية المالية ومؤسسات الترقيم السيادي.
 
فما تقوله الدول الكبرى ليس بالضرورة نافعا للبلاد، لكنه قد يكون مضرا، ولذا يجب التعامل معه بجدية وأخذه في الإعتبار في تعديل سياساتك الداخلية، فمواقفهم جزء منها وتاثيرهم قوي دعما أو ازعاجا. اما ما تقوله المؤسسات الدولية المالية ومؤسسات الترقيم السيادي، فهي اهم بكثير والأفضل الاخذ بما تقول.
 
ولهذا يعتبر مسارنا السياسي الان سليما، وهو إنقاذ للبلاد فعلا ومنظومة 2011 اصبحت مضرة، فالدولة اليوم تحتاج إلى تنظيف كبير، والتنظيف ليس بالسهل لكن علينا أن نستمع ونشرك ونتبع المرحلية في التنفيذ ونعين افضل الناس في مناصب القيادة ونتمسك بالقانون دائما ونوحّد البلاد بالخصوص فالوحدة هي الأساس لن نعرف قيمتها الا يوم نفقدها.