يوم 25 جويلية: نعم للوطن والسيادة الوطنية ولمحاربة الفساد ومقاومته


يوم 25 جويلية سوف نقول، نعم للإستفتاء، نعم بكل قوة، نعم "بالكبير"، نعم على "قوة جهدك"، لأن هاته "النَعَم" ستكون بداية لتغيير واقع سياسي عفن، نعم من اجل أن تكون بداية لمحاربة الفاسدين، نعم كبوابة للإصلاح، نعم لتحقيق أحلام شباب تونس الذين أكرهوهم في بلدهم. 

فهذه ستكون نعم للوطن والسيادة الوطنية التي ستُرجع لتونس هيبتها فعلا وليس مثلما ضحكوا عليهم السابقون فيما مضى، نعم لتحقيق التنمية دون التجارة بأحلام الشعب و الضحك عليهم، نعم لتونس العربية المسلمة دون تجار الدين وتجار الأوطان ... نعم ونِعمَ بالله.

أنا أقول نعم لكنس المفسدين، ونعم من اجل تونس الجريحة التي تنزف دما، نعم من اجل دماء الشهداء، من اجل العيش الكريم، نعم لتحرير الوطن من براثن المجرمين. فعلى المواطن أن يفتح عينيه، ويستعمل عقله، وأن بما يرضيه وأن لا يستمع للمفتنين الكاذبين والمنادين "بلا"  "فكلمة لا ما تجيب بلاء".

فإن كنت تريد أن تعود البلاد إلى الوراء، العشرية السوداء، وأن تواصل معيشة الذل والقهر، وتُرجع البلاد لقاع البئر، فلن ينفعك ندم ولا بكاء، ولا تكبير عندها. فقيس سعيّد مهما يكون وعلى ما يبدو رجل نظيف ووطني ونزيه وشريف وعاطي للبلاد أعطى للبلاد قيمة للخروج من عنق الزجاجة، حتى يرجع فينا النفس.

فلنعطي فرصة لقيس، حتى لا تكون تونس مثل السجن، واذا حاد قيس على المسار، فنحن له بالمرصاد ليلا ونهارا.

نعم للإستفتاء، نعم للجمهورية الثالثة، نعم للسيادة الوطنية، نعم لمحاربة الفساد ومقاومته، نعم لتونس، نعم لشعب تونس، نعم للأحرار، نعم للدولة الوطنية، يوم 25 صوت نعم لروحك، ولبلادك، ولأولادك.