نتضامن مع القاضي محمّد عفيف الجعيدي تمسكا باستقلالية القضاء


لا تزال حملات التشويه والهرسلة تطال القضاة التونسيين، إذ أقدمتْ بعض الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" التي تدّعي مساندة رئيس الجمهورية قيس سعيّد، يوم 11 ديسمبر 2021، على حملات تشويه في حقّ القاضي محمّد عفيف الجعيدي، وهو من مؤسّسي المفكرة القانونية – تونس ومن القضاة المدافعين عن استقلالية القضاء سواء وفق ما يستدلّ من مقالاته الغزيرة أو من مواقفه التي لا يتردد في التعبير عنها عبر وسائل الإعلام.

ولقد بدأت حملة التشويه والثلب مباشرة بعد ظهور إعلامي للقاضي محمد عفيف الجعيدي على إذاعة IFM (يوم 8 ديسمبر 2021)، دافع خلاله على استقلالية القضاء وندد بتدخل رئيس الجمهورية في عمل القضاء وهو ما كان قد نشر بخصوصه مقالا على موقع المفكرة القانونية، قبل ذلك بأيام، ندد فيه بتدخل رئيس الجمهورية في عمل محكمة المحاسبات. هذا المقال كان بعنوان "تدخّل جديد لسعيّد بالقضاء بالصوت والصورة: السلطة للشعب والبقية وظائف".

وتأتي هذه الحملة في سياق حملات تشويه طالت القضاة في الآونة الأخيرة تمّت بواسطة صفحات عدة، لا يجمع بينها إلا أمر واحد: ادّعاءها مساندة الرئيس قيس سعيّد. وقد استهدفت هذه الصفحات خاصة "حراك القضاة الموقعين" وهي مبادرة قادها مائة قاض من أجل الدفاع عن استقلالية القضاء.

وبناء على ما سبق، فإنّ الجمعيات والمنظمات والشخصيات الممضية أسفله :

  • تعبّر عن تضامنها الكامل مع القاضي محمد عفيف الجعيدي وعائلته أمام هذا التشويه الممنهج وتشدّد على حقّ كل مواطن ومقيم في تونس في الاحترام والكرامة من دون أي تمييز. وهو تضامن يفرضه واجب التمسك بمبدأ استقلالية القضاء وحرية التعبير.
  • تستنكر بكلّ قوّة استخدام هذه الأساليب اللاأخلاقيّة في التهجّم على ما قد تعتبره هذه الصفحات خصوما سياسيّين للرئيس قيس سعيّد. كما تنبه إلى الخطر الذي تمثله هذه الصفحات من خلال تشويه سمعة المعارضين للرئيس وهو ما يهدد الكلمة الحرة وما يمكن أن يؤثر على القضاء كسلطة وما يمثله من خطر على الديمقراطية.
  • تضع رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد لما يتمتع به من سلطات واسعة أمام مسؤوليته في التصدّي لهذه الصفحات التي تدّعي مساندته. وتحمله مسؤولية أي اعتداء مادي أو معنوي قد يطال القاضي محمد عفيف الجعيدي أو أو عائلته وأي اعتداء على القضاة بوصفهم ممثلين للسلطة القضائية.

الجمعيات والشخصيات الممضية :

  1. الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية
  2. جمعية المفكرة القانونية
  3. الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات
  4. اللجنة من أجل احترام الحقوق والحريات في تونس
  5. الشبكة التونسية للعدالة الانتقالية
  6. التحالف التونسي للكرامة ورد الاعتبار
  7. جمعية تفعيل الحق في الاختلاف
  8. جمعية مواطنة وحريات
  9. منظمة لا سلام بدون عدالة 
  10. جمعية بيتي
  11. جمعية الكرامة “صوت الضحايا”
  12. جمعية المواطنة والتنمية والثقافات والهجرة بالضفتين
  13. جمعية انشر
  14. جمعية تكلم من أجل حرية التعبير والابداع
  15. مركز دعم التحول الديمقراطي وحقوق الانسان (دعم)
  16. منتدى التجديد للفكر المواطني والتقدمي
  17. جمعية الشارع فن
  18. الجمعية التونسية لمساندة الأقليات
  19. منظمة التلاقي
  20. الجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين
  21. جمعية نشاز
  22. جمعية العدالة ورد الاعتبار
  23. اتحاد أصحاب الشهادات المعطلين عن العمل
  24. جمعية وشم
  25. جمعية حسن السعداوي للديمقراطية والمساواة
  26. جمعية يقظة من أجل الديمقراطية والدولة المدنية
  27. الجمعية التونسية للوقاية الايجابية

الشخصيات الممضية

سناء بن عاشور, استاذة القانون العام, جمعية قرطاج, رئيسة جمعية بيتي

وحيد الفرشيشي, أستاذ القانون العام, جامعة قرطاج

مسعود الرمضاني, ناشط حقوقي

بشرى بالحاج حميدة

رامي الصالحي, مدير المكتب المغاربي للشبكة الاورومتوسطية للحقوق

أحمد كرعود, رئيس فرع تونس لجمعية المفكرة القانونية

شوقي الطبيب

يسرى فراوس, مدافعة عن حقوق الانسان, رئيسة سابقة للجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات

حسين بوشيبة, أستاذ وناشط في المجتمع المدني

سعيدة قراش

جمال بركات, ناشط حقوقي

ألفة لملوم

العلمي خضري, ناشط في المجتمع المدني

عمر بن رمضان, جمعية انصاف قدماء العسكريين

رازان الحاج سليمان

شيماء بوهلال, مواطنة تونسية

شرف الدين يعقوبي, ناشط مدني

محمد معالي, صحفي وكاتب ومترجم

محمد أنور الزياني, ناشط مدني